
أعلن نائب رئيس المراكز الرمضانية للشؤون الإدارية بإدارة مساجد محافظة
الفروانية أحمد شبكوه «عن بداية تسميع مسابقة حفظ القرآن الكريم الرمضانية في حفظ الجزء
السابع والعشرين أوالجزء الثامن والعشرين، ابتدأ من اليوم 20 من رمضان بعد صلاة الراويح في المركز الرمضاني بمسجد
زبن يوسف الزبن بضاحية عبدالله المبارك، وكذلك في المركز الرمضاني بمسجد بتلة
الخرينج بمنطقة العارضية».
وأضاف شبكوه في تصريح صحافي أن «المسابقة التي تم
الحرص على إجرائها كل عام هي جزء من فعاليات وأنشطة المراكز الرمضانية في الزبن
والخرينج، إذ إن الجهود تسير بشكل مضاعف من خلال فريق العمل المشرف على المراكز
الرمضانية، لتقديم أفضل الخدمات إلى جمهور المصلين وتهيئة المراكز بجو إيماني
وروحانيات رمضانية تتيح لهم أداء العبادة في الشهر المبارك».
وأوضح أن الإدارة
حرصت على إقامة هذه الفعاليات من خلال فريق عملها المتميز، وما يتمتع به من خبرة
سابقة في مجال المراكز الرمضانية التي تميزت بها الإدارة الأعوام السابقة ومازالت
تسير على ذات الوتيرة بطاقة أكبر وبأفكار جديدة يتم تقديمها إلى جمهور المصلين،
الذين أصبحت فكرة المراكز الرمضانية تلقى استحسانهم، وهو ما لمسناه من خلال
احتكاكنا المباشر معهم كل عام».
اتزان ديني
وبين أن «المشاركة متاحة للجميع من الرجال، وللمشارك الحرية في اختيار الجزء
القرآني المناسب له، إذ رصدت الإدارة جوائز مالية قيمة للمشاركين للتحفيز والإقبال
على حفظ كتاب الله تعالى»، مشيرا إلى أن «حفظ القرآن الكريم يؤدي إلى قدر كبير من
الاتزان الديني والاجتماعي والنفسي وقدرة كبيرة على تنظيم الوقت والاستفادة منه على
الوجه الأمثل عند من يحفظون القرآن الكريم أو أجزاء منه، والقدرة على مواجهة أية
أفكار فاسدة أو هدامة، والنأي بالنفس عن أي موضع شبهة أو معصية، وهو ما ينعكس
بالإيجاب من خلال محبة الناس لهم». وأشار شبكوه إلى أن «تجربة المراكز الرمضانية
المنتشرة في جميع محافظات دولة الكويت لاقت استحسان جمهور المصلين وتركت لديهم
انطباعا طيبا، مما جعل الوزارة تستمر في ذات النهج وبخدمات أكثر ورؤية أكبر، وهو ما
حرصنا عليه بإدارة مساجد محافظة الفروانية، مما جعل الفكرة لدينا تأخذ بعداً أكبر،
وذلك من خلال تجهيز مركزين رمضانيين هذا العام بضاحية عبدالله المبارك بمسجد الزبن
ومنطقة العارضية بمسجد بتلة الخرينج».